الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 67 الملك > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه مسائل: المسألة الأولى: قال أبو مسلم إنه تعالى قال: يقول بلفظ المستقبل فهذا يحتمل ما يوجد من الكفار من هذا القول في المستقبل، ويحتمل الماضي، والتقدير: فكانوا يقولون هذا الوعد.
المسألة الثانية: لعلهم كانوا يقولون ذلك على سبيل السخرية، ولعلهم كانوا يقولونها إبهاماً للضعفة أنه لما لم يتعجل فلا أصل له.
المسألة الثالثة: الوعد المسؤول عنه ما هو؟
فيه وجهان: أحدهما: أنه القيامة والثاني: أنه مطلق العذاب، وفائدة هذا الاختلاف تظهر بعد ذلك إن شاء الله.
ثم أجاب الله عن هذا السؤال بقوله تعالى: <div class="verse-tafsir"