الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 68 القلم > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه وجهان الأول: أن عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون منه ثواب ما هم عليه من الكفر والشرك، فلذلك أصروا عليه، وهذا استفهام على سبيل الإنكار الثاني: أن الأشياء الغائبة كأنها حضرت في عقولهم حتى إنهم يكتبون على الله أي يحكمون عليه بما شاءوا وأرادوا.
<div class="verse-tafsir"