الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 69 الحاقة > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفيه مسائل: المسألة الأولى: قرئ ﴿ نَفْخَةٌ ﴾ بالرفع والنصب، وجه الرفع أسند الفعل إليها، وإنما حسن تذكير الفعل للفصل، ووجه النصب أن الفعل مسند إلى الجار والمجرور ثم نصب ﴿ نفخة ﴾ على المصدر.
المسألة الثانية: المراد من هذه النفخة الواحدة هي النفخة الأولى لأن عندها يحصل خراب العالم، فإن قيل: لم قال بعد ذلك ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ ﴾ والعرض إنما يكون عند النفخة الثانية؟
قلنا: جعل اليوم اسماً للحين الواسع الذي تقع فيه النفختان، والصعقة والنشور، والوقوف والحساب، فلذلك قال: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ ﴾ كما تقول: جئته عام كذا، وإنما كان مجيئك في وقت واحد من أوقاته.
<div class="verse-tafsir"