الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 2 البقرة > الآية ١٠٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ، قال مقاتل: معناه أتريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل؟
أي كما سألت بنو إسرائيل موسى- - حيث قالوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً [النساء: 153] .
ويقال: إن اليهود سألوا أصحاب رسول الله بأن يطلبوا القربان كما كان لموسى، .
وروي عن الضحاك أنه قال: دخل جماعة من كفار قريش فيهم أبو جهل وغيره، فقالوا لرسول الله: إن كنت نبياً فاكشف عنا الغطاء، حتى نرى الله جهرة، فنزلت الآية أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ حيث قالوا: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ثم قال: وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ، أي يختار الكفر على الإيمان، فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ، أي أخطأ قصد السبيل وهو طريق الهدى.
<div class="verse-tafsir"