تفسير سورة يونس الآية ٢٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ٢٨

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَكَانَكُمْ ﴾ الزموا مكانكم لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل بكم.

و ﴿ أَنتُمْ ﴾ أكد به الضمير في مكانكم لسدّه مسدّ قوله: الزموا ﴿ وَشُرَكَاؤُكُمْ ﴾ عطف عليه.

وقرئ: ﴿ وشركاءكم ﴾ على أنّ الواو بمعنى مع، والعامل فيه ما في مكانكم من معنى الفعل ﴿ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ﴾ ففرّقنا بينهم وقطعنا أقرانهم.

والوصل التي كانت في بينهم في الدنيا.

أو فباعدنا بينهم بعد الجمع بينهم في الموقف.

وتبرؤ شركائهم منهم ومن عبادتهم، كقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ الله قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا ﴾ [غافر: 73] وقرئ: ﴿ فزايلنا بينهم ﴾ كقولك: صاعر خدّه وصعره، وكالمته وكلّمته.

﴿ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴾ إنما كنتم تعبدون الشياطين، حيث أمروكم أن تتخذوا لله أنداداً فأطعتموهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده