الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 10 يونس > الآية ٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ سبحانه ﴾ تنزيه له عن اتخاذ الولد، وتعجب من كلمتهم الحمقاء ﴿ هُوَ الغنى ﴾ علة لنفي الولد لأنّ ما يطلب به الولد من يلد، وما يطلبه له السبب في كله الحاجة، فمن الحاجة منتفية عنه كان الولد عنه منتفياً ﴿ لَّهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الأرض ﴾ فهو مستغن بملكه لهم عن اتخاذ أحد منهم ولدا ﴿ إِنْ عِندَكُمْ مّن سُلْطَانٍ بهذا ﴾ ما عندكم من حجة بهذا القول والباء حقها أن تتعلق بقوله: ﴿ إِنْ عِندَكُمْ ﴾ على أن يجعل القول مكاناً للسلطان، كقولك: ما عندكم بأرضكم موز، كأنه قيل: إن عندكم فيما تقولون سلطان ﴿ أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ لما نفى عنهم البرهان جعلهم غير عالمين، فدلّ على أنّ كل قول لا برهان عليه لقائله فذاك جهل وليس بعلم.
<div class="verse-tafsir"