الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِنَّ كُلاًّ ﴾ التنوين عوض من المضاف إليه، يعني: وإنّ كلهم، وإنَّ جميع المختلفين فيه ﴿ لَيُوَفّيَنَّهُمْ ﴾ جواب قسم محذوف.
واللام في ﴿ لَّمَّا ﴾ موطئة للقسم، و ﴿ مَا ﴾ مزيدة والمعنى: وإنّ جميعهم والله ليوفينهم ﴿ رَبُّكَ أعمالهم ﴾ من حسن وقبيح وإيمان وجحود.
وقرئ: ﴿ وإن كلا ﴾ بالتخفيف على إعمال المخففة عمل الثقيلة، اعتباراً لأصلها الذي هو التثقيل.
وقرأ أبيّ: ﴿ وإن كل لما ليوفينهم ﴾ على أنّ إن نافية.
ولما بمعنى إلا.
وقراءة عبد الله مفسرة لها.
وإن كل إلا ليوفينهم، وقرأ الزهري وسليمان بن أرقم ﴿ وإن كلا لما ليوفينهم ﴾ بالتنوين، كقوله: ﴿ أَكْلاً لَّمّاً ﴾ [الفجر: 19] والمعنى: وإن كلا ملمومين، بمعنى مجموعين، كأنه قيل: وإنّ كلا جميعاً، كقوله: ﴿ فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾ [الحجر: 30] .
<div class="verse-tafsir"