تفسير سورة هود الآيات ١٢٠-١٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 11 هود > الآيات ١٢٠-١٢٢

وَكُلًّۭا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ وَجَآءَكَ فِى هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌۭ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ١٢٠ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَـٰمِلُونَ ١٢١ وَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَكُلاًّ ﴾ التنوين فيه عوض من المضاف إليه كأنه قيل.

وكل نبأ ﴿ نَقُصُّ عَلَيْكَ ﴾ و ﴿ مِنْ أَنْبَاء الرسل ﴾ بيان لكل.

﴿ وَمَا نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ بدل من كلا.

ويجوز أن يكون المعنى: و كل واقتصاص نقصّ عليك، على معنى: وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك، يعني: على الأساليب المختلفة، و ﴿ مَا نُثَبّتُ بِهِ ﴾ مفعول نقصّ.

ومعنى تثبيت فؤاده: زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه، لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب وأرسخ للعلم ﴿ وَجَاءكَ فِي هذه الحق ﴾ أي في هذه السورة.

أو في هذه الأنباء المقتصة فيها ما هو حق ﴿ وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُل لّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ من أهل مكة وغيرهم ﴿ اعملوا ﴾ على حالكم وجهتكم التي أنتم عليها ﴿ إِنَّا عَامِلُونَ وانتظروا ﴾ بنا الدوائر ﴿ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾ أن ينزل بكم نحو ما اقتص الله من النقم النازلة بأشباهكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله