الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة(من) في ﴿ مِنَ الملك ﴾ و ﴿ مِن تَأْوِيلِ الأحاديث ﴾ للتبعيض، لأنه لم يعط إلا بعض ملك الدنيا، أو بعض ملك مصر وبعض التأويل ﴿ أَنتَ وَلِىِّ ﴾ أنت الذي تتولاني بالنعمة في الدارين، وبوصل الملك الفاني بالملك الباقي ﴿ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا ﴾ طلب للوفاة على حال الإسلام، ولأن يختم له بالخير والحسنى، كما قال يعقوب لولده ﴿ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102] ويجوز أن يكون تمنياً للموت على ما قيل ﴿ وَأَلْحِقْنِى بالصالحين ﴾ من آبائي أو على العموم.
وعن عمر ابن عبد العزيز: أنّ ميمون بن مهران بات عنده فرآه كثير البكاء والمسألة للموت، فقال له: صنع الله على يديك خيراً كثيراً: أحييت سنناً وأمت بدعا وفي حياتك خير وراحة للمسلمين، فقال: أفلا أكون كالعبد الصالح لما أقرّ الله عينه وجمع له أمره قال: توفني مسلماً وألحقني بالصالحين.
فإن قلت: علام انتصب فاطر السموات؟
قلت على أنه وصف لقوله ﴿ رَبِّ ﴾ كقولك: أخا زيد حسن الوجه.
أو على النداء.
<div class="verse-tafsir"