الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 14 إبراهيم > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ هذا بلاغ لّلنَّاسِ ﴾ كفاية في التذكير والموعظة، يعني بهذا ما وصفه من قوله ﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ ﴾ إلى قوله: ﴿ سَرِيعُ الحساب ﴾ [آل عمران: 169] .
﴿ وَلِيُنذَرُواْ ﴾ معطوف على محذوف، أي لينصحوا ولينذروا ﴿ بِهِ ﴾ بهذا البلاغ.
وقرئ: ﴿ ولينذروا ﴾ بفتح الياء من نذر به إذا علمه واستعدّ له ﴿ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ ﴾ لأنهم إذا خافوا ما أنذروا به، دعتهم المخافة إلى النظر حتى يتوصلوا إلى التوحيد، لأنّ الخشية أمّ الخير كله.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة إبراهيم أُعطى من الأجر عشر حسنات بعدد كل من عبد الأصنام وعدد من لم يعبد» .