الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآيات ١٢-١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةيقال: سلكت الخيط في الإبرة، وأسلكته إذا أدخلته فيها ونظمته.
وقرئ: ﴿ نسلكه ﴾ ، والضمير للذكر، أي: مثل ذلك السلك، ونحوه: نسلك الذكر في ﴿ قُلُوبِ المجرمين ﴾ على معنى أنه يلقيه في قلوبهم مكذباً مستهزءاً به غير مقبول، كما لو أنزلت بلئيم حاجة فلم يجبك إليها فقلت: كذلك أنزلها باللئام، تعني مثل هذا الإنزال أنزلناها بهم مردودة غير مقضية.
ومحل قوله ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ النصب على الحال، أي غير مؤمن به، أو هو بيان لقوله: ﴿ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ ﴾ .
﴿ سُنَّةُ الأوّلِينَ ﴾ طريقتهم التي سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا برسلهم وبالذكر المنزل عليهم، وهو وعيد لأهل مكة على تكذيبهم.
<div class="verse-tafsir"