الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 15 الحجر > الآيات ٨٠-٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أصحاب الحجر ﴾ ثمود، والحجر واديهم، وهو بين المدينة والشأم ﴿ المرسلين ﴾ يعني بتكذيبهم صالحاً، لأنّ من كذب واحداً منهم فكأنما كذبهم جميعاً، أو أراد صالحاً ومن معه من المؤمنين كما قيل: الخبيبون في ابن الزبير وأصحابه.
وعن جابر: (مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لنا: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، حذراً أن يصيبكم مثل ما أصاب هؤلاء» ثم زجر النبي صلى الله عليه وسلم راحلته فأسرع حتى خلفها) ﴿ ءامِنِينَ ﴾ لوثاقة البيوت واستحكامها من أن تتهدم ويتداعى بنيانها، ومن نقب اللصوص ومن الأعداء وحوادث الدهر.
أو آمنين من عذاب الله يحسبون أنّ الجبال تحميهم منه ﴿ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ من بناء البيوت الوثيقة والأموال والعدد.
<div class="verse-tafsir"