الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ ينزل ﴾ بالتخفيف والتشديد وقرئ: ﴿ تنزل الملائكة ﴾ أي تتنزل ﴿ بالروح مِنْ أَمْرِهِ ﴾ بما يحيي القلوب الميتة بالجهل من وحيه، أو بما يقوم في الدين مقام الروح في الجسد، و ﴿ أَنْ أَنْذِرُواْ ﴾ بدل من الروح، أي ينزلهم بأن أنذروا.
وتقديره: بأنه أنذروا، أي: بأن الشأن أقول لكم أنذروا.
أو تكون (إن) مفسرة؛ لأنّ تنزيل الملائكة بالوحي فيه معنى القول.
ومعنى أنذروا ﴿ أَنَّهُ لا إله إِلا أَنَاْ ﴾ أعلموا بأنّ الأمر ذلك، من نذرت بكذا إذا علمته.
والمعنى: يقول لهم أعلموا الناس قولي لا إله إلا أنا ﴿ فاتقون ﴾ .
<div class="verse-tafsir"