تفسير سورة النحل الآيات ٤٥-٤٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ٤٥-٤٧

أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٤٥ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ٤٦ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ ٤٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَكَرُواْ السيئات ﴾ أي المكرات السيئات، وهم أهل مكة، وما مكروا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فِى تَقَلُّبِهِمْ ﴾ متقلبين في مسايرهم ومتاجرهم وأسباب دنياهم ﴿ على تَخَوُّفٍ ﴾ متخوفين، وهو أن يهلك قوماً قبلهم فيتخوّفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون، وهو خلاف قوله ﴿ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ وقيل: هو من قولك: تخوفنه وتخونته، إذا تنقصته قال زهير: تَخَوَّفَ الرَّحْلُ مِنْهَا تَامِكاً قَرِدا ** كَمَا تَخَوَّفَ عُودَ النّبْعةِ السَّفَنُ أي يأخذهم على أن يتنقصهم شيئاً بعد شيء في أنفسهم وأموالهم حتى يهلكوا.

وعن عمر رضي الله عنه.

أنه قال على المنبر: ما تقولون فيها؟

فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال: هذه لغتنا: التخوّف التنقص.

قال: فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟

قال: نعم، قال شاعرنا.

وأنشد البيت.

فقال عمر: أيها الناس، عليكم بديوانكم لا يضل.

قالوا: وما ديواننا؟

قال: شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم ﴿ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ حيث يحلم عنكم، ولا يعاجلكم مع استحقاقكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله