الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض ﴾ أي يختصّ به علم ما غاب فيهما عن العباد وخفي عليهم علمه.
أو أراد بغيب السموات والأرض: يوم القيامة، على أن علمه غائب عن أهل السموات والأرض لم يطلع عليه أحد منهم ﴿ إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ﴾ أي هو عند الله وإن تراخى، كما تقولون أنتم في الشيء الذي تستقربونه: هو كلمح البصر أو هو أقرب، إذا بالغتم في استقرابه.
ونحوه قوله: ﴿ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون ﴾ [الحج: 47] أي هو عنده دان وهو عندكم بعيد.
وقيل: المعنى أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين، يكون في أقرب وقت وأوحاه، ﴿ إِنَّ الله على كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ﴾ فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق، لأنه بعض المقدورات.
ثم دل على قدرته بما بعده.
<div class="verse-tafsir"