الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآيات ١٣-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وزدناهم هُدًى ﴾ بالتوفيق والتثبيت ﴿ وَرَبَطْنَا على قُلُوبِهِمْ ﴾ وقويناها بالصبر على هجر الأوطان والنعيم، والفرار بالدين إلى بعض الغيران، وجسرناهم على القيام بكلمة الحق والتظاهر بالإسلام ﴿ إِذْ قَامُواْ ﴾ بين يدي الجبار وهو دقيانوس، من غير مبالاة به حين عاتبهم على ترك عبادة الصنم ﴿ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السموات والأرض.....
شَطَطًا ﴾ قولا ذا شطط، وهو الإفراط في الظلم والإبعاد فيه، من شط: إذا بعد.
ومنه أشط في السوم وفي غيره ﴿ هَؤُلاء ﴾ مبتدأ، و ﴿ قَوْمُنَا ﴾ عطف بيان ﴿ واتخذوا ﴾ خبر وهو إخبار في معنى إنكار ﴿ لَّوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِم ﴾ هلا يأتون على عبادتهم، فحذف المضاف ﴿ بسلطان بَيّنٍ ﴾ وهو تبكيت؛ لأنّ الإتيان بالسلطان على عبادة الأوثان محال، وهو دليل على فساد التقليد، وأنه لابد في الدين من الحجة حتى يصح ويثبت ﴿ افترى عَلَى الله كَذِبًا ﴾ بنسبة الشريك إليه.
<div class="verse-tafsir"