الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآيات ٢٧-٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالفريّ: البديع، وهو من فري الجلد ﴿ يا اأخت هارون ﴾ كان أخاها من أبيها من أمثل بني إسرائيل.
وقيل: هو أخو موسى صلوات الله عليهما.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّما عنوا هرونَ النبي» وكانت من أعقابه في طبقة الإخوة، بينها وبينه ألف سنة وأكثر.
وعن السدي: كانت من أولاده.
وإنما قيل: يا أخت هرون، كما يقال: يا أخا همدان، أي: يا واحداً منهم.
وقيل: رجل صالح أو طالح في زمانها، شبهوها به، أي: كنت عندنا مثله في الصلاح، أو شتموها به، ولم ترد إخوة النسب، ذكر أن هرون الصالح تبع جنازته أربعون ألفاً كلهم يسمي هرون تبركا به وباسمه، فقالوا: كنا نشبهك بهرون هذا، وقرأ عمر بن لجأ التيمي ﴿ ما كان أباك امرؤ سوء ﴾ وقيل احتمل يوسف النجار مريم وابنها إلى غار، فلبثوا فيه أربعين يوماً حتى تعلت من نفاسها، ثم جاءت تحمله فكلمها عيسى في الطريق فقال: يا أماه، أبشري فإني عبد الله ومسيحه، فلما دخلت به على قومها وهم أهل بيت صالحون تباكوا وقالوا ذلك.
وقيل: هموا برجمها حتى تكلم عيسى عليه السلام.
فتركوها.
<div class="verse-tafsir"