الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآية ٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةخلفه: إذا عقبه، ثم قيل في عقب الخير ﴿ خلف ﴾ بالفتح، وفي عقب السوء: خلف، بالسكون، كما قالوا ﴿ وعد ﴾ في ضمان الخير، و ﴿ عيد ﴾ في ضمان الشر.
عن ابن عباس رضي الله عنه: هم اليهود، تركوا الصلاة المفروضة، وشربوا الخمر، واستحلوا نكاح الأخت من الأب.
وعن إبراهيم ومجاهد رضي الله عنهما: أضاعوها بالتأخير.
وينصر الأول قوله: ﴿ إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ ﴾ يعني الكفار.
وعن علي رضي الله عنه في قوله: ﴿ واتبعوا الشهوات ﴾ من بني الشديد، وركب المنظور، ولبس المشهور.
وعن قتادة رضي الله عنه: هو في هذه الأمة.
وقرأ ابن مسعود والحسن والضحاك رضي الله عنهم: ﴿ الصلوات ﴾ بالجمع.
كل شر عند العرب: غيّ، وكل خير: رشاد.
قال المرقش: فَمَنْ يَلْقَ خَيْراً تَحْمَدِ النَّاسَ أمْرَهُ ** وَمَنْ يَغْوَ لاَ يَعْدَمْ عَلَى الغَيِّ لاَئِمَا وعن الزجاج: جزاء غيّ، كقوله تعالى: ﴿ يَلْقَ أَثَاماً ﴾ [الفرقان: 68] أي مجازاة أثام.
أو غياً عن طريق الجنة.
وقيل: ﴿ غيّ ﴾ واد في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
وقرأ الأخفش ﴿ يلقون ﴾ .
<div class="verse-tafsir"