الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالمراد بالوجوه وجوه العصاة، وأنهم إذا عاينوا- يوم القيامة- الخيبة والشقوة وسوء الحساب، صارت، وجوههم عانية، أي ذليلة خاشعة، مثل وجوه العناة وهم الأسارى.
ونحوه قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيَّئَتْ وُجُوهِ الذين كَفَرُواْ ﴾ [الملك: 27] ، ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ﴾ [القيامة: 24] .
وقوله تعالى: ﴿ وَقَدْ خَابَ ﴾ وما بعده اعتراض، كقولك: خابوا وخسروا.
وكلّ من ظلم فهو خائب خاسر.
<div class="verse-tafsir"