الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآية ١٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفإن قلت: كيف عدى وسوس تارة باللام في قوله: ﴿ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشيطان ﴾ [الأعراف: 20] وأخرى بإلى قلت: وسوسة الشيطان كولولة الثكلى ووعوعة الذئب ووقوقة الدجاجة، في أنها حكايات للأصوات وحكمها حكم صوت وأجرس.
ومنه: وسوس المبرسم، وهو موسوس بالكسر.
والفتح لحن.
وأنشد ابن الأعرابي: وَسْوَسَ يَدعُو مُخْلِصاً رَبَّ الْفَلَقْ فإذا قلت: وسوس له، فمعناه لأجله، كقوله: أَجرِسْ لَهَا يَا ابْنَ أَبي كِبَاشِ ومعنى ﴿ وسوس إليه ﴾ أنهى إليه الوسوسة، كقولك.
حدّث إليه وأسرّ إليه.
أضاف الشجرة إلى الخلد وهو الخلود، لأن من أكل منها خلد بزعمه، كما قيل لحيزوم: فرس الحياة، لأنّ من باشر أثره حيي ﴿ وَمُلْكٍ لاَّ يبلى ﴾ دليل عى قراءة الحسن بن علي وابن عباس رضي الله عنهم: ﴿ إِلا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ ﴾ [الأعراف: 20] بالكسر.
<div class="verse-tafsir"