الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ١١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ ﴿ قل ﴾ وقال، على حكاية قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و ﴿ رَبِّ احكم ﴾ على الاكتفاء بالكسرة ﴿ ورب احكم ﴾ على الضم ﴿ وربي أحكم ﴾ ، على أفعل التفضيل ﴿ وربي أحكم ﴾ من الإحكام، أمر باستعجال العذاب لقومه فعذبوا ببدر.
ومعنى ﴿ بالحق ﴾ لاتحابهم وشدد عليهم كما هو حقهم، كما قال: «اشدد وطأتك على مضر» قرئ ﴿ تَصِفُونَ ﴾ بالتاء والياء.
كانوا يصفون الحال على خلاف ما جرت عليه، وكانوا يطمعون أن تكون لهم الشوكة والغلبة، فكذب الله ظنونهم وخيب آمالهم، ونصر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وخذلهم.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من قرأ اقترب للناس حسابهم حاسبه الله حساباً يسيراً، وصافحه وسلم عليه كل نبيّ ذكر اسمه في القرآن» .