تفسير سورة الأنبياء الآية ٤٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٤٨

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ٱلْفُرْقَانَ وَضِيَآءًۭ وَذِكْرًۭا لِّلْمُتَّقِينَ ٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أي: آتيناهما ﴿ ا لْفُرْقَانَ ﴾ وهو التوراة وأتينا به ﴿ ضِيَاء وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ ﴾ والمعنى: أنه في نفسه ضياء وذكر.

أو آتيناهما بما فيه من الشرائع والمواعظ ضياء وذكراً.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: الفرقان: الفتح، كقوله: ﴿ يَوْمَ الفرقان ﴾ [الأنفال: 41] وعن الضحاك: فلق البحر.

وعن محمد بن كعب: المخرج من الشبهات.

وقرأ ابن عباس: ﴿ ضياء ﴾ بغير واو: وهو حال عن الفرقان.

والذكر: الموعظة، أو ذكر ما يحتاجون إليه في دينهم ومصالحهم، أو الشرف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر