تفسير سورة الأنبياء الآية ٩٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩٧

وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٩٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

و ﴿ إِذَا ﴾ هي إذا المفاجأة، وهي تقع في المجازاة سادّة مسدّ الفاء، كقوله تعالى: ﴿ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴾ [الروم: 36] فإذا جاءت الفاء معها تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط فيتأكد ولو قيل: إذا هي شاخصة.

أو فهي شاخصة، كان سديداً ﴿ هِىَ ﴾ ضمير مبهم توضحه الأبصار وتفسره، كما فسر الذين ظلموا وأسروا ﴿ ياويلنآ ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: يقولون يا ويلنا، ويقولون: في موضع الحال من الذين كفروا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله