الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 22 الحج > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالفصل مطلق يحتمل الفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعاً، فلا يجازيهم جزاء واحداً بغير تفاوت، ولا يجمعهم في موطن واحد.
وقيل: الأديان خمسة: أربعة للشيطان وواحد للرحمن جعل الصابئون مع النصارى لأنهم نوع منهم.
وقيل: ﴿ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ ﴾ يقضي بينهم، أي بين المؤمنين والكافرين.
وأدخلت ﴿ إِنَّ ﴾ على كل واحد من جزأي الجملة لزيادة التوكيد.
ونحوه قول جرير: إنَّ الْخَلِيفَةَ إنَّ اللَّهَ سَرْبَلَه ** سِرْبَالَ مُلْكٍ بِهِ تُرْجَى الْخَوَاتِيمُ <div class="verse-tafsir"