تفسير سورة المؤمنون الآيات ١١٢-١١٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآيات ١١٢-١١٤

قَـٰلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ١١٢ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍۢ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ ١١٣ قَـٰلَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا ۖ لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ١١٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قال ﴾ في مصاحف أهل الكوفة.

وقل: في مصاحف أهل الحرمين والبصرة والشام؛ ففي ﴿ قَالَ ﴾ ضمير الله أو المأمور بسؤالهم من الملائكة، وفي ﴿ قَل ﴾ ضمير الملك أو بعض رؤساء أهل النار.

استقصروا مدّة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم ولما هم فيه من عذابها، لأنّ الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مرّ عليه من أيام الدعة إليها.

أو لأنهم كانوا في سرور، وأيام السرور قصار، أو لأنّ المنقضي في حكم ما لم يكن، وصدقهم الله في تقالهم لسني لبثهم في الدنيا ووبخهم على غفلتهم التي كانوا عليها.

وقرئ: ﴿ فسل العادّين ﴾ والمعنى: لا نعرف من عدد تلك السنين إلاّ أنا نستقله ونحسبه يوماً أو بعض يوم؛ لما نحن فيه من العذاب، وما فينا أن نعدّها كم هي، فسل من فيه أن يعدّ، ومن يقدر أن يلقي إليه فكره.

وقيل: فسل الملائكة الذين يعدّون أعمار العباد ويحصون أعمالهم.

وقرئ: ﴿ العادين ﴾ بالتخفيف، أي: الظلمة، فإنهم يقولون كما نقول.

وقرئ: ﴿ العاديين ﴾ أي: القدماء المعمرين، فإنهم يستقصرونها، فكيف بمن دونهم؟

وعن ابن عباس: أنساهم ما كانوا فيه من العذاب بين النفختين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله