الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 25 الفرقان > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَمَا الرحمن ﴾ يجوز أن يكون سؤالاً عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم والسؤال عن المجهول ب (ما).
ويجوز أن يكون سؤالاً عن معناه، لأنه لم يكن مستعملاً في كلامهم كما استعمل الرحيم والرحوم والراحم.
أو لأنهم أنكروا إطلاقه على الله تعالى ﴿ لِمَا تَأْمُرُنَا ﴾ أي للذي تأمرناه، بمعنى تأمرنا سجوده؛ على قوله: أمرتك الخير.
أو لأمرك لنا.
وقرئ بالياء، كأن بعضهم قال لبعض: أنسجد لما يأمرنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو يأمرنا المسمى بالرحمن ولا نعرف ما هو.
وفي ﴿ زَادَهُمْ ﴾ ضمير ﴿ اسجدوا للرحمن ﴾ لأنه هو المقول.
<div class="verse-tafsir"