تفسير سورة القصص الآية ٤٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٤٦

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَـٰكِن رَّحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍۢ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِذْ نَادَيْنَا ﴾ يريد مناداة موسى عليه السلام ليلة المناجاة وتكليمه، و ﴿ لَكِن ﴾ علمناك ﴿ رَحْمَةً ﴾ وقرئ: ﴿ رحمة ﴾ ، بالرفع: أي هي رحمة ﴿ مَا ءاتاهم ﴾ من نذير في زمان الفترة بينك وبين عيسى وهي خمسمائة وخمسون سنة، ونحوه قوله: ﴿ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ ﴾ [يس: 6] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 29 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 0.4 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل