الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٧٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فِى زِينَتِهِ ﴾ قال الحسن: في الحمرة والصفرة.
وقيل: خرج على بغلة شهباء عليها الأرجوان وعليها سرج من ذهب، ومعه أربعة آلاف على زيه.
وقيل: عليهم وعلى خيولهم الديباج الأحمر، وعن يمينه ثلثمائة غلام، وعن يساره ثلثمائة جارية، بيض عليهنّ الحلي والديباج.
وقيل: في تسعين ألفاً عليهم المعصفرات، وهو أوّل يوم رؤي فيه المعصفر: كان المتمنون قوماً مسلمين وإنما تمنوه على سبيل الرغبة في اليسار والاستغناء كما هو عادة البشر.
وعن قتادة: تمنوه ليتقربوا به إلى الله وينفقوه في سبل الخير.
وقيل: كانوا قوماً كفاراً.
الغابط: هو الذي يتمنى مثل نعمة صاحبه من غير أن تزول عنه.
والحاسد: هو الذي يتمنى أن تكون نعمة صاحبه له دونه فمن الغبطة قوله تعالى: ﴿ ياليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِىَ قارون ﴾ ومن الحسد قوله: ﴿ وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ الله بِهِ بَعْضَكُمْ على بَعْض ﴾ [النساء: 32] وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل يضر الغبط؟
فقال: «لا إلا كما يضر العضاه.......
الخبط» والحظ: الجدّ، وهو البخت والدولة: وصفوه بأنه رجل مجدود مبخوت، يقال: فلان ذو حظ، وحظيظ، ومحظوظ، وما الدنيا إلا أحاظ وجدود.
<div class="verse-tafsir"