تفسير سورة القصص الآية ٨٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٨٢

وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ ٨٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قد يذكر الأمس ولا يراد به اليوم الذي قبل يومك، ولكن الوقت المستقرب على طريق الاستعارة ﴿ مَكَانَهُ ﴾ منزلته من الدنيا (وي) مفصولة عن كأن، وهي كلمة تنبُّهٍ على الخطأ وتندُّم.

ومعناه: أن القوم قد تنبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم: ﴿ ياليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِىَ قارون ﴾ وتندموا ثم قالوا: ﴿ وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون ﴾ أي: ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح، وهو مذهب الخليل وسيبويه.

قال: وَيْ كَأَنَّ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْ ** بب وَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ وحكى الفراء أنّ أعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟

فقال: وي كأنه وراء البيت.

وعند الكوفيين أنّ ﴿ ويك ﴾ بمعنى: ويلك، وأنّ المعنى ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون.

ويجوز أن تكون الكاف كاف الخطاب مضمومة إلى وي، كقوله: ...

وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ وأنه بمعنى لأنه، واللام لبيان المقول لأجله هذا القول، أو لأنه لا يفلح الكافرون كان ذلك، وهو الخسف بقارون، ومن الناس من يقف على (وي) ويبتدئ (كَأَنَّهُ) ومنهم من يقف على ﴿ ويك ﴾ .

وقرأ الأعمش ﴿ لولا منّ الله علينا ﴾ .

وقرئ: ﴿ لَخَسَفَ بِنَا ﴾ وفيه ضمير الله.

ولا نخسف بنا، كقولك: انقطع به.

ولتخسف بنا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده