الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 28 القصص > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ تِلْكَ ﴾ تعظيم لها وتفخيم لشأنها، يعني: تلك التي سمعت بذكرها وبلغك وصفها.
لم يعلق الموعد بترك العلو والفساد، ولكن بترك إرادتهما وميل القلوب إليهما، كما قال: ﴿ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الذين ظَلَمُواْ ﴾ [هود: 113] فعلق الوعيد بالركون.
وعن علي رضي الله عنه: إنّ الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه، فيدخل تحتها.
وعن الفضيل أنه قرأها ثم قال: ذهبت الأماني ههنا.
وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يردّدها حتى قبض.
ومن الطماع من يجعل العلوّ لفرعون، والفساد لقارون، متعلقاً بقوله: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرض ﴾ [القصص: 4] ، ﴿ وَلاَ تَبْغِ الفساد فِي الأرض ﴾ [القصص: 77] ويقول: من لم يكن مثل فرعون وقارون فله تلك الدار الآخرة، ولا يتدبر قوله: ﴿ والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ ﴾ كما تدبره عليّ والفضيل وعمر.
<div class="verse-tafsir"