الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآية ١٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوالبلاء في الأنفس: القتل والأسر والجراح وما يرد عليها من أنواع المخاوف والمصائب.
وفي الأموال: الإنفاق في سبل الخير وما يقع فيها من الآفات.
وما يسمعون من أهل الكتاب المطاعن في الدين الحنيف، وصدّ من أراد الإيمان، وتخطئة من آمن.
وما كان من كعب بن الأشرف من هجائه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحريض المشركين، ومن فنحاص، ومن بني قريظة والنضير ﴿ فَإِنَّ ذلك ﴾ فإن الصبر والتقوى ﴿ مِنْ عَزْمِ الأمور ﴾ من معزومات الأمور، أي مما يجب العزم عليه من الأمور أو مما عزم الله أن يكون، يعني أنّ ذلك عزمة من عزمات الله لابد لكم أن تصبروا وتتقوا.
<div class="verse-tafsir"