تفسير سورة آل عمران الآيات ٤٢-٤٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 3 آل عمران > الآيات ٤٢-٤٣

وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٤٢ يَـٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يامريم ﴾ روي أنهم كلموها شفاها معجزة لزكريا أو إرهاصا لنبوّة عيسى ﴿ اصطفاك ﴾ أولاً حين تقبلك من أمك ورباك واختصك بالكرامة السنية ﴿ وَطَهَّرَكِ ﴾ مما يستقذر من الأفعال ومما قرفك به اليهود ﴿ واصطفاك ﴾ آخراً ﴿ على نِسَاء العالمين ﴾ بأن وهب لك عيسى من غير أب؛ ولم يكن ذلك لأحد من النساء.

أمرت بالصلاة بذكر القنوت والسجود؛ لكونهما من هيآت الصلاة وأركانها؛ ثم قيل لها ﴿ واركعى مَعَ الركعين ﴾ بمعنى: ولتكن صلاتك مع المصلين أي في الجماعة؛ أو انظمي نفسك في جملة المصلين وكوني معهم في عدادهم ولا تكوني في عداد غيرهم.

ويحتمل أن يكون في زمانها من كان يقوم ويسجد في صلاته ولا يركع وفيه من يركع، فأمرت بأن تركع مع الراكعين ولا تكون مع من لا يركع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله