تفسير سورة لقمان الآية ١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 31 لقمان > الآية ١٦

١٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قرئ ﴿ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ﴾ بالنصب والرفع، فمن نصب كان الضمير للهنة من الإساءة أو الإحسان، أي: إن كانت مثلاً في الصغر والقماءة كحبة الخردل، فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف الصخرة أو حيث كانت في العالم العلوي أو السفلي ﴿ يَأْتِ بِهَا الله ﴾ يوم القيامة فيحاسب بها عاملها ﴿ إِنَّ الله لَطِيفٌ ﴾ يتوصل علمه إلى كل خفي ﴿ خَبِيرٌ ﴾ عالم بكنهه.

وعن قتادة: لطيف باستخراجها، خبير بمستقرّها.

ومن قرأ بالرفع: كان ضمير القصة، وإنما أنث المثقال لإضافته إلى الحبة، كما قال: كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ وروي أنّ ابن لقمان قال له: أرأيت الحبة تكون في مقل البحر- أي: في مغاصه- يعلمها الله؟

فقال: إنّ الله يعلم أصغر الأشياء في أخفى الأمكنة: لأنّ الحبة في الصخرة أخفى منها في الماء.

وقيل: الصخرة هي التي تحت الأرض، وهي السجين يكتب فيها أعمال الكفار.

وقرئ: ﴿ فتكن ﴾ بكسر الكاف.

من وكن الطائر يكن: إذا استقر في وكنته، وهي مقره ليلاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56