الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 31 لقمان > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ ﴿ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ﴾ بالنصب والرفع، فمن نصب كان الضمير للهنة من الإساءة أو الإحسان، أي: إن كانت مثلاً في الصغر والقماءة كحبة الخردل، فكانت مع صغرها في أخفى موضع وأحرزه كجوف الصخرة أو حيث كانت في العالم العلوي أو السفلي ﴿ يَأْتِ بِهَا الله ﴾ يوم القيامة فيحاسب بها عاملها ﴿ إِنَّ الله لَطِيفٌ ﴾ يتوصل علمه إلى كل خفي ﴿ خَبِيرٌ ﴾ عالم بكنهه.
وعن قتادة: لطيف باستخراجها، خبير بمستقرّها.
ومن قرأ بالرفع: كان ضمير القصة، وإنما أنث المثقال لإضافته إلى الحبة، كما قال: كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ وروي أنّ ابن لقمان قال له: أرأيت الحبة تكون في مقل البحر- أي: في مغاصه- يعلمها الله؟
فقال: إنّ الله يعلم أصغر الأشياء في أخفى الأمكنة: لأنّ الحبة في الصخرة أخفى منها في الماء.
وقيل: الصخرة هي التي تحت الأرض، وهي السجين يكتب فيها أعمال الكفار.
وقرئ: ﴿ فتكن ﴾ بكسر الكاف.
من وكن الطائر يكن: إذا استقر في وكنته، وهي مقره ليلاً.
<div class="verse-tafsir"