تفسير سورة السجدة الآية ٢٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 32 السجدة > الآية ٢٦

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـٰكِنِهِمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ ۖ أَفَلَا يَسْمَعُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الواو في ﴿ أَوَ لَمْ يَهْدِ ﴾ للعطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف، والضمير في ﴿ لَهُمْ ﴾ لأهل مكة.

وقرئ بالنون والياء، والفاعل ما دلّ عليه ﴿ كَمْ أَهْلَكْنَا ﴾ لأنّ كم لا تقع فاعلة، لا يقال: جاءني كم رجل، تقديره: أو لم يهد لهم كثرة إهلاكنا القرون.

أو هذا الكلام كما هو بمضمونه ومعناه، كقولك: يعصم لا إله إلا الله الدماء والأموال.

ويجوز أن يكون فيه ضمير الله بدلالة القراءة بالنون.

و ﴿ القرون ﴾ عاد وثمود وقوم لوط ﴿ يَمْشُونَ فِي مساكنهم ﴾ يعني أهل مكة، يمرون في متاجرهم على ديارهم وبلادهم.

وقرئ: ﴿ يمشون ﴾ بالتشديد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله