الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 34 سبأ > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَوْ تَرَى ﴾ جوابه محذوف، يعني: لرأيت أمراً عظيماً وحالاً هائلة.
و (لو) و (إذ) والأفعال التي هي ﴿ فزعوا ﴾ و ﴿ أخذوا ﴾ وحيل بينهم: كلها للمضي.
والمراد بها الاستقبال؛ لأن ما الله فاعله في المستقبل بمنزلة ما قد كان ووجد لتحققه، ووقت الفزع: وقت البعث وقيام الساعة.
وقيل: وقت الموت.
وقيل: يوم بدر.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في خسف البيداء، وذلك أن ثمانين ألفاً يغزون الكعبة ليخربوها، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم ﴿ فَلاَ فَوْتَ ﴾ فلا يفوتون الله ولا يسبقونه.
وقرئ: ﴿ فلا فوت ﴾ والأخذ من مكان قريب: من الموقف إلى النار إذا بعثوا.
أو من ظهر الأرض إلى بطنها إذا ماتوا.
أو من صحراء بدر إلى القليب.
أو من تحت أقدامهم إذا خسف بهم.
فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ وَأُخِذُواْ ﴾ ؟
قلت: فيه وجهان: العطف على فزعوا، أي: فزعوا وأخذوا فلا فوت لهم.
أو على لا فوت، على معنى: إذا فزعوا فلم يفوتوا وأخذوا.
وقرئ: ﴿ وأخذ ﴾ وهو معطوف على محل لا فوت ومعناه: فلا فوت هناك، وهناك أخذ.
<div class="verse-tafsir"