تفسير سورة الصافات الآيات ١٥-١٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ١٥-١٩

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ ١٥ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ١٦ أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ ١٧ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ ١٨ فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ ١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَوَ ءابَاؤُنَا ﴾ معطوف على محل ﴿ إِن ﴾ واسمها.

أو على الضمير في مبعوثون، والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام.

والمعنى: أيبعث أيضاً آباؤنا على زيادة الاستبعاد، يعنون أنهم أقدم، فبعثهم أبعد وأبطل.

وقرئ: ﴿ أو آباؤنا ﴾ ﴿ قُلْ نَعَمْ ﴾ وقرئ: ﴿ نعم ﴾ بكسر العين وهما لغتان.

وقرئ: ﴿ قال نعم ﴾ أي: الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم.

والمعنى: نعم تبعثون ﴿ وَأَنتُمْ داخرون ﴾ صاغرون ﴿ فَإِنَّمَا ﴾ جواب شرط مقدّر تقديره: إذا كان ذلك فما ﴿ هِىَ ﴾ إلا ﴿ زَجْرَةٌ واحدة ﴾ وهي لا ترجع إلى شيء، إنما هي مبهمة موضحها خبرها.

ويجوز: فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية.

والزجرة: الصيحة، من قولك: زجر الراعي الإبل أو الغنم: إذا صاح عليها فريعت لصوته.

ومنه قوله: زَجْرَ أَبِي عُرْوَةَ السِّبَاعَ إذَا ** أَشْفَقَ أَنْ يَخْتَلِطْنَ بِالغَنَمِ يريد تصويته بها ﴿ فَإِذَا هُم ﴾ أحياء بصراء ﴿ يُنظَرُونَ ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله