تفسير سورة الصافات الآيات ٢٢-٢٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 37 الصافات > الآيات ٢٢-٢٦

۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ ٢٣ وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ ٢٤ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ٢٥ بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ احشروا ﴾ خطاب الله للملائكة، أو خطاب بعضهم مع بعض ﴿ وأزواجهم ﴾ وضرباءهم عن النبي صلى الله عليه وسلم: وهم نظراؤهم وأشباههم من العصاة: أهل الزنا مع أهل الزنا، وأهل السرقة مع أهل السرقة.

وقيل: قرناؤهم من الشياطين.

وقيل: نساؤهم اللاتي على دينهم ﴿ فاهدوهم ﴾ فعرّفوهم طريق النار حتى يسلكوها.

هذا تهكم بهم وتوبيخ لهم بالعجر عن التناصر بعد ما كانوا على خلاف ذلك في الدنيا متعاضدين متناصرين ﴿ بَلْ هُمُ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ ﴾ قد أسلم بعضهم بعضاً وخذله عن عجز، فكلهم مستسلم غير منتصر.

وقرئ: ﴿ لا تتناصرون ﴾ ولا تناصرون، بالإدغام.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
الله أكبر