الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئ: ﴿ ينجي ﴾ و ﴿ ينجي ﴾ ﴿ بِمَفَازَتِهِمْ ﴾ بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه.
وتفسير المفازة قوله: ﴿ لاَ يَمَسُّهُمُ السواء وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ كأنه قيل: ما مفازتهم؟
فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم.
أو بسبب منجاتهم، من قوله تعالى: ﴿ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مّنَ العذاب ﴾ [آل عمران: 188] أي بمنجاة منه؛ لأنّ النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح ولهذا فسر ابن عباس رضي الله عنهما المفازة بالأعمال الحسنة، ويجوز: بسبب فلاحهم؛ لأنّ العمل الصالح سبب الفلاح وهو دخول الجنة.
ويجوز أن يسمى العمل الصالح في نفسه: مفازة؛ لأنه سببها.
وقرئ: ﴿ بمفازاتهم ﴾ على أن لكل متّق مفازة.
فإن قلت: ﴿ لاَ يَمَسُّهُمُ ﴾ ما محله من الإعراب على التفسيرين؟
قلت: أما على التفسير الأوّل فلا محل له؛ لأنه كلام مستأنف.
وأما على الثاني فمحله النصب على الحال.
<div class="verse-tafsir"