الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآية ١١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ﴾ أي عصمته وألطافه وما أوحى إليك من الاطلاع على سرّهم ﴿ لَهَمَّتْ طَّائِفَةٌ مّنْهُمْ ﴾ من بني ظفر ﴿ أَن يُضِلُّوكَ ﴾ عن القضاء بالحق وتوخي طريق العدل، مع علمهم أن الجاني هو صاحبهم، فقد روي أن ناساً منهم كانوا يعلمون كنه القصة ﴿ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنفُسَهُمْ ﴾ لأن وباله عليهم ﴿ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْء ﴾ لأنك إنما عملت بظاهر الحال، وما كان يخطر ببالك أن الحقيقة على خلاف ذلك ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ من خفيات الأمور وضمائر القلوب، أو من أمور الدين والشرائع.
ويجوز أن يراد بالطائفة بنو ظفر، ويرجع الضمير في (منهم) إلى الناس.
وقيل: الآية في المنافقين.
<div class="verse-tafsir"