الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 40 غافر > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والأحزاب ﴾ الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم وهم عاد وثمود وفرعون وغيرهم ﴿ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ ﴾ من هذه الأمم التي هي قوم نوح والأحزاب ﴿ بِرَسُولِهِمْ ﴾ وقرئ: ﴿ برسولها ﴾ ﴿ لِيَأْخُذُوهُ ﴾ ليتمكنوا منه، ومن الإيقاع به وإصابته بما أرادوا من تعذيب أو قتل.
ويقال للأسير: أخيذ ﴿ فَأَخَذَتْهُمْ ﴾ يعني أنهم قصدوا أخذه، فجعلت جزاءهم على إرادة أخذه أن أخذتهم ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴾ فإنكم تمرون على بلادهم ومساكنهم فتعاينو أثر ذلك.
وهذا تقرير فيه معنى التعجيب.
<div class="verse-tafsir"