تفسير سورة الدخان الآيات ٣٠-٣١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 44 الدخان > الآيات ٣٠-٣١

وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ ٣٠ مِن فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًۭا مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مِن فِرْعَوْنَ ﴾ بدل من العذاب المهين، كأنه في نفسه كان عذاباً مهيناً، لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم.

ويجوز أن يكون المعنى: من العذاب المهين واقعاً من جهة فرعون.

وقرئ: ﴿ من عذاب المهين ﴾ ووجهه أن يكون تقدير قوله: ﴿ مِن فِرْعَوْنَ ﴾ : من عذاب فرعون، حتى يكون المهين هو فرعون.

وفي قراءة ابن عباس: من فرعون، لما وصف عذاب فرعون بالشدة والفظاعة قال: من فرعون، على معنى: هل تعرفونه من هو في عتوّه وشيطنته، ثم عرف حاله في ذلك بقوله: ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين ﴾ أي كبيراً رفيع الطبقة، ومن بينهم فائقاً لهم، بليغاً في إسرافه.

أو عالياً متكبراً، كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الارض ﴾ [القصص: 4] .

و ﴿ مِّنَ المسرفين ﴾ خبر ثان، كأنه قيل: إنه كان متكبراً مسرفاً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله