تفسير سورة الجاثية الآيات ٣٤-٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ٣٤-٣٥

وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ ٣٤ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ نَنسَاكُمْ ﴾ نترككم في العذاب كما تركتم عدة ﴿ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا ﴾ وهي الطاعة، أو نجعلكم بمنزلة الشيء المنسي غير المبالى به، كما لم تبالوا أنتم بلقاء يومكم ولم تخطروه ببال، كالشيء الذي يطرح نسياً منسياً.

فإن قلت: فما معنى إضافة اللقاء إلى اليوم؟

قلت: كمعنى إضافة المكر في قوله تعالى: ﴿ بَلْ مَكْرُ اليل والنهار ﴾ [سبأ: 33] أي نسيتم لقاء اليوم في يومكم هذا ولقاء جزائه.

وقرئ ﴿ لا يخرجون ﴾ بفتح الياء ﴿ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾ ولا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر