الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 45 الجاثية > الآيات ٣٤-٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ نَنسَاكُمْ ﴾ نترككم في العذاب كما تركتم عدة ﴿ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا ﴾ وهي الطاعة، أو نجعلكم بمنزلة الشيء المنسي غير المبالى به، كما لم تبالوا أنتم بلقاء يومكم ولم تخطروه ببال، كالشيء الذي يطرح نسياً منسياً.
فإن قلت: فما معنى إضافة اللقاء إلى اليوم؟
قلت: كمعنى إضافة المكر في قوله تعالى: ﴿ بَلْ مَكْرُ اليل والنهار ﴾ [سبأ: 33] أي نسيتم لقاء اليوم في يومكم هذا ولقاء جزائه.
وقرئ ﴿ لا يخرجون ﴾ بفتح الياء ﴿ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴾ ولا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه.
<div class="verse-tafsir"