تفسير سورة الأحقاف الآية ٢٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 46 الأحقاف > الآية ٢٨

٢٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

القربان: ما تقرب به إلى الله تعالى، أي: اتخذوهم شفعاء متقرباً بهم إلى الله، حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله.

وأحد مفعولي اتخذ الراجع إلى الذين المحذوف، والثاني: آلهة.

وقرباناً: حال ولا يصح أن يكون قرباناً مفعولاً ثانياً وآلهة بدلاً منه لفساد المعنى.

وقرئ ﴿ قربانا ﴾ بضم الراء.

والمعنى: فهلا منعهم من الهلاك آلهتهم ﴿ بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ ﴾ أي غابوا عن نصرتهم ﴿ وَذَلِكَ ﴾ إشارة إلى امتناع نصرة آلهتهم لهم وضلالهم عنهم، أي: وذلك أثر إفكهم الذي هو اتخاذهم إياها آلهة، وثمرة شركهم وافترائهم على الله الكذب من كونه ذا شركاء.

وقرئ ﴿ إفكهم ﴾ ، والأفك والإفك: كالحذر والحذر.

وقرئ: ﴿ وذلك إفكهم ﴾ أي: وذلك الاتخاذ الذي هذا أثره وثمرته صرفهم عن الحق.

وقرئ: ﴿ أفكهم ﴾ على التشديد للمبالغة.

وآفكهم: جعلهم آفكين.

وآفكهم، أي: قولهم الآفك ذو الإفك، كما تقول قول كاذب، وذلك إفك مما كانوا يفترون، أي: بعض ما كانوا يفترون من الإفك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56