تفسير سورة الأحقاف الآية ٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 46 الأحقاف > الآية ٤

قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ۖ ٱئْتُونِى بِكِتَـٰبٍۢ مِّن قَبْلِ هَـٰذَآ أَوْ أَثَـٰرَةٍۢ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بكتاب مّن قَبْلِ هاذآ ﴾ أي من قبل هذا الكتاب وهو القرآن، يعني: أنّ هذا الكتاب ناطق بالتوحيد وإبطال الشرك.

وما من كتاب أنزل من قبله من كتب الله إلا وهو ناطق بمثل ذلك، فأتوا بكتاب واحد منزل من قبله شاهد بصحة ما أنتم عليه من عبادة غير الله ﴿ أَوْ أثارة مِّنْ عِلْمٍ ﴾ أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأوّلين، من قولهم: سمنت الناقة على أثارة من شحم، أي: على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب.

وقرئ ﴿ أثرة ﴾ أي: من شيء أوثرتم به وخصصتم من علم لا إحاطة به لغيركم.

وقرئ ﴿ أثرة ﴾ بالحركات الثلاث في الهمزة مع سكون الثاء، فالإثرة بالكسر بمعنى الأثرة.

وأما الأثرة فالمرّة من مصدر: أثر الحديث إذا رواه.

وأما الأثرة بالضم فاسم ما يؤثر، كالخطبة: اسم ما يخطب به.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله