تفسير سورة محمد الآية ١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 47 محمد > الآية ١٦

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنْ عِندِكَ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هم المنافقون: كانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون له بالاً تهاوناً منهم، فإذا خرجوا قالوا لأولى العلم من الصحابة، ماذا قال الساعة؟

على جهة الاستهزاء.

وقيل: كان يخطب فإذا عاب المنافقين خرجوا فقالوا ذلك للعلماء.

وقيل: قالوه لعبد الله بن مسعود.

وعن ابن عباس: أنا منهم، وقد سميت فيمن سئل ﴿ ءانِفاً ﴾ وقرئ: ﴿ أنفاً ﴾ على فعل، نصب على الظرف قال الزجاج: هو من استأنفت الشيء: إذا ابتدأته.

والمعنى: ماذا قال في أوّل وقت يقرب منا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله