تفسير سورة الفتح الآية ٢٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 48 الفتح > الآية ٢٠

وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةًۭ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً ﴾ وهي ما يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة ﴿ فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه ﴾ المغانم يعني مغانم خيبر ﴿ وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ ﴾ يعني أيدي أهل خيبر وحلفاؤهم من أسد وغطفان حين جاؤوا لنصرتهم، فقذف الله في قلوبهم الرعب فنكصوا.

وقيل: أيدي أهل مكة بالصلح ﴿ وَلِتَكُونَ ﴾ هذه الكفة ﴿ ءَايَةً لّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ وعبرة يعرفون بها أنهم من الله تعالى بمكان، وأنه تعالى ضامن نصرهم والفتح عليهم.

وقيل: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة في منامه، ورؤيا الأنبياء صلوات الله عليهم وحي، فتأخر ذلك إلى السنة القابلة، فجعل فتح خيبر علامة وعنواناً لفتح مكة ﴿ وَيَهْدِيَكُمْ صراطا مُّسْتَقِيماً ﴾ ويزيدكم بصيرة ويقيناً، وثقة بفضل الله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله