الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ١-١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ والطور ﴾ : الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين.
والكتاب المسطور في الرق المنشور، والرق: الصحيفة.
وقيل: الجلد الذي يكتب فيه الكتاب الذي يكتب فيه الأعمال.
قال الله تعالى: ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا يلقاه مَنْشُوراً ﴾ [الإسراء: 13] وقيل: هو ما كتبه الله لموسى وهو يسمع صرير القلم.
وقيل: اللوح المحفوظ.
وقيل القرآن، ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب، كقوله تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ [الشمس: 7] .
﴿ والبيت المعمور ﴾ الضراح في السماء الرابعة.
وعمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة.
وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار والمجاورين ﴿ والسقف المرفوع ﴾ السماء ﴿ والبحر المسجور ﴾ المملوء.
وقيل: الموقد، من قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا البحار سُجّرَتْ ﴾ [التكوير: 6] وروى أن الله تعالى يجعل يوم القيامة البحار كلها ناراً تسجر بها نار جهنم.
وعن علي رضي الله عنه أنه سأل يهودياً: أين موضع النار في كتابكم؟
قال: في البحر.
قال علي: ما أراه إلا صادقاً، لقوله تعالى ﴿ والبحر المسجور ﴾ .
﴿ لَوَاقِعٌ ﴾ لنازل.
قال جبير بن مطعم: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلمه في الأسارى فألفيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور، فلما بلغ ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ لَوَاقِعٌ ﴾ أسلمت خوفاً من أن ينزل العذاب ﴿ تَمُورُ السماء ﴾ تضطرب وتجيء وتذهب.
وقيل: المور تحرك في تموّج، وهو الشيء يتردد في عرض كالداغصة في الركبة.
<div class="verse-tafsir"