تفسير سورة الطور الآيات ٢٥-٢٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ٢٥-٢٨

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ ٢٥ قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ٢٦ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ ٢٧ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَتَسَآءَلُونَ ﴾ يتحادثون ويسأل بعضهم بعضاً عن أحواله وأعماله وما استوجب به نيل ما عند الله ﴿ مُشْفِقِينَ ﴾ أرقاء القلوب من خشية الله.

وقرئ: ﴿ ووقانا ﴾ بالتشديد ﴿ عَذَابَ السموم ﴾ عذاب النار ووهجها ولفحها.

والسموم: الريح الحارّة التي تدخل المسام فسميت بها نار جهنم لأنها بهذه الصفة ﴿ مِن قَبْلُ ﴾ من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه، يعنون في الدنيا ﴿ نَدْعُوهُ ﴾ نعبده ونسأله الوقاية ﴿ إِنَّهُ هُوَ البر ﴾ المحسن ﴿ الرحيم ﴾ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب.

وقرئ: (إنه) بالفتح، بمعنى: لأنه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله