الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ٤٨-٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لِحُكْمِ رَبّكَ ﴾ بإمهالهم وما يلحقك فيه من المشقة والكلفة ﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ مثل، أي: بحيث نراك ونكلؤك.
وجمع العين لأنّ الضمير بلفظ ضمير الجماعة.
ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى ﴾ [طه: 39] .
وقرئ: ﴿ بأعينا ﴾ ، بالإدغام ﴿ حِينَ تَقُومُ ﴾ من أي مكان قمت.
وقيل: من منامك ﴿ وإدبار النجوم ﴾ وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل.
وقرئ: ﴿ وأدبار ﴾ ، بالفتح بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت، والمراد الأمر بقول: سبحان الله وبحمده في هذه الأوقات.
وقيل التسبيح: الصلاة إذا قام من نومه، ومن الليل: صلاة العشاءين، وأدبار النجوم: صلاة الفجر.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الطور كان حقاً على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته» .